تخطّط شركة “هواوي” الصينية إلى لعودة لصناعة الهواتف الذكية 5G في حلول نهاية هذا العام، وذلك بعد الحظر الذي فرضته الولايات المتّحدة على مبيعات المعدّات والتي أثّرت على أعمالها في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، وفقاً لوكالة “رويترز”.

 

وصرّحت ثلاث شركات أبحاث تكنولوجية تابعة لجهات خارجية تغطّي قطاع الهواتف الذكية في الصين لـ”رويترز”، إنّ “هواوي” ينبغي أن تكون قادرة على شراء رقائق 5G محليّاً باستخدام التطوّرات الخاصّة بها في أدوات تصميم أشباه الموصلات، جنباً إلى جنب مع صناعة الرقائق من شركة تصنيع أشباه الموصلات الصينية “SMIC”.

 

وإنّ عودة “هواوي” إلى سوق هواتف الجيل الخامس تمثّل انتصاراً للشركة التي قالت لمدّة ثلاث سنوات تقريباً إنّها في وضع السعي “للبقاء على قيد الحياة”.

 

وتنافست شركة ال#تكنولوجيا العملاقة التي تتّخذ من “شينزن” مقرّاً لها مع “أبل” و”سامسونغ” على لقب أكبر صانع للهواتف في العالم، إلى أن أدّت سلسة من القيود الأميركيّة التي بدأت عام 2019 إلى قطع وصولها إلى أدوات صناعة الرقائق الضرورية لإنتاج موديلاتها الأكثر تقدّماً.

 

ووصفت الحكومتان الأميركية والأوروبية “هواوي” بأنّها خطراً أمنياً، وهي تهمة تنفيها الشركة، ومنذ ذلك الحين، باعت هواوي فقط دفعات محدودة من طرز “5G” باستخدام رقائق مخزّنة.

 

وبعد توقّف بيع هواتف الجيل الأخير من الجيل الرابع، تراجعت “هواوي” من معظم التصنيفات في جميع أنحاء العالم العام الماضي، عندما وصلت المبيعات إلى نقطة منخفضة، على الرغم من أنّها استحوذت على 10 في المئة من حصّة السوق في الصين في الربع الأوّل، وفقاً لشركة الاستشارات “كاناليس”.

 

وتوقّعت إحدى الشركات البحثية أنّ شحنات “5G” ستقتصر على نحو مليونين إلى أربعة ملايين وحدة، وقدّرت شركة ثانية أنّ الشحنات يمكن أن تصل إلى 10 ملايين وحدة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

 

وشحنت هواوي 240,6 مليون هاتف ذكيّ في جميع أنحاء العالم عام 2019، وهو عام الذروة، وفقاً لشركة “كاناليس”، قبل بيع وحدة “هونر” الخاصّة بها، التي كانت تمثّل ما يقرب من خمس الشحنات في ذلك العام.

 

وذكرت صحيفة “تشاينا سيكيوريتيز غورنال” أنّ شركة “هواوي” تستهدف شحن 40 مليون هاتف محمول هذا العام ارتفاعاً من 30 مليوناً في بداية العام، دون الإشارة إلى العودة إلى هواتف الجيل الخامس.

 

وتسبّبت القيود الأميركية في انقطاع “هواوي” عن استخدام نظام التشغيل “أندرويد” من “غوغل” ومجموعة خدمات المطوّرين التي تستند إليها معظم تطبيقات “أندرويد”، ما حدّ من جاذبية هواتف “هواوي” خارج الصين.